الأخبار |
بيدرسِن في دمشق: لا تفاؤل بعمل «الدستورية»  ماريوبول بيد الروس: الطريق إلى دونباس... سالكة  أول اتصال هاتفي بين كولونا وبيربوك... إلى لقاءٍ قريب  وزير التضامن الفرنسي الجديد ينفي اتهامات بالاغتصاب وجّهت إليه  تزايد ظاهرتي التحرش بالفتيات في الرقة والانتحار في مناطق يحتلها النظام التركي  لا إحصائيات رسمية حول إنتاج القمح للموسم الحالي … وزير الزراعة : تأخر المطر أثر سلباً والهطلات أقل من الموسم الماضي  أزمة طاقة متفاقمة في سورية: ما الذي يؤخّر مساعدة الحلفاء؟  الإعلان عن موعد أول أيام عيد الأضحى 2022  في ظل إبقاء ملف إصلاح الوظيفة العامة “حبيس الأدراج”.. القطاع الخاص “يسرق” الموظفين..!  الإيجارات في حي الـ/86/ تفاقم معاناة ذوي الدخل المحدود  تبدلات سعرية في مواد البناء..والدهان على لائحة ارتفاع الأسعار  طهران.. اغتيال أحد أفراد «الحرس الثوريّ»... بعد القبض على «شبكة إسرائيليّة»  طائرات عسكرية تنقل حليب الأطفال بشكل عاجل إلى أمريكا بسبب نقص حاد في السوق  مجلس الشعب يقر مشروع قانون رفع سقف الحوافز الإنتاجية لعدد من الجهات  الجيش الجزائري يحذر من "مؤامرات وممارسات عدائية" تستهدف وحدة البلاد  وفاة طفل وإصابة آخر بحريق في مشفى المهايني بدمشق     

تحليل وآراء

2022-05-14 06:32:44  |  الأرشيف

شكراً للجيش الأبيض.. بقلم: سوسن دهنيم

الخليج
يحتفل العالم اليوم بيوم التمريض العالمي، وسط امتنان كبير للممرضين في مختلف أرجاء العالم، منذ العام 1974، حيث تم اختيار يوم 12 مايو/أيار للاحتفال بيوم الممرضين باعتباره يوافق الذكرى السنوية لميلاد فلورنس نايتينجيل التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للتمريض هذا العام تحت شعار «صوت للقيادة.. الاستثمار في التمريض واحترام الحقوق لتأمين الصحة العالمية»، تجسيداً لأهمية هذا المجال في حياتنا بشكل عام، وفي الجانب الطبي بشكل خاص. 
كم هو رائع أن نجد الاهتمام العالمي بهؤلاء الأبطال؛ أن نسمع ونرى تقديرهم من قبل حكوماتهم ومجتمعاتهم، وأن نشهد احترام الجميع لهم في السراء قبل الضراء، فهم الذين يسهرون ليلهم ويُجدّون في عملهم ويعتنون بكل صغير وكبير. 
هم ملائكة الرحمة، والجيش الأبيض، والقوة التي تفرض نفسها بقلبها وقدرتها على التحمل والعطاء.
هم روح أي بلد، ونبض أي مجتمع، بهم يصبح الكون صاخباً بالمحبة، ومنهم يشع نور التضحية والإيثار. شهدنا جميعاً ومازلنا نشهد ونعيش، ما يقومون به وما يقدّمونه في مجالهم، وفي كل مرة يخوض العالم حرباً ضد وباء أو جائحة أو كارثة طبيعية أو من صنع البشر، نجد الممرضين في الصفوف الأولى مع زملائهم من الكوادر الطبية الذين لا يألون جهداً ولا يتهاونون للتخفيف من آلام وأوجاع الضحايا والمرضى.
يرسمون الابتسامة على شفاه من يطبّبونه، ويشعرون بالغريب قبل القريب في عملهم، وما إن يدخلوا مكاناً حتى يمتلئ اهتماماً وحناناً. 
وكم هو مهم أن نسمع ما يمر به طلبة التمريض خلال أيامهم الأولى في المستشفيات، وأن نلمس مشاعرهم عن قرب في احتفالات البلدان المختلفة لنعرف الشعور الأول لكل حدث أثناء مزاولة هذه المهنة قبل أن يعتاد عليه صاحبه، كأول فرحة بشفاء مريض، وأول صدمة بوفاة آخر، وأول لحظة رعب عند رؤية مصاب وغيرها، ولهذا نتمنى لو يشركهم المعنيون في الندوات والتصريحات، فهم قادرون على إيصال المشاعر بشكلها الأول بعيداً عن الاعتياد عليها. 
لكل ممرض وممرضة في مختلف أرجاء العالم: شكراً لكم ولعطائكم ومحبتكم.
 
عدد القراءات : 3193

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022