الأخبار |
مدفيديف: وزيرة الخارجية الألمانية حمقاء مفيدة  عشرات الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في "تل أبيب" ومدن أخرى  ردّ على هجمات مسلحي أنقرة في تادف.. ومخاوف عين العرب من غزو تركي تتصاعد … الجيش يحد من خروقات «النصرة» في «خفض التصعيد»  لاجئ سوري في بريطانيا: لم أحصل على أموال منذ أشهر لتأمين الطعام!  فساد بـ 8 مليارات ليرة في وزارة الكهرباء.. والوزير يحيل الموضوع إلى التفتيش … فروقات أسعار لبعض المقاولين وحجز احتياطي ومنع سفر لأكثر من 14 مديراً وعضو لجنة ومديراً عاماً سابقين  التموين: دورياتنا بالمرصاد! … مصنعو ألبان وأجبان يحتالون على الأسعار بغش المادة  وصول باخرة محملة بمليون برميل من النفط الخام … مسؤول في «محروقات» لـ«الوطن»: تحسُّن في زمن استلام رسالة البنزين حتى 12 يوماً  ترامب يطلق حملته الانتخابية ويقول إن بايدن "وضع البلاد على طريق التدمير"  مقتل 7 أشخاص بإطلاق نار على زوار وعمال حانة في المكسيك  رئيس الأرجنتين: أمريكا اللاتينية لا تخطط لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا  دبابات الناتو في أوكرانيا: مقدمة لحرب بين الولايات المتحدة وروسيا  الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  عين الرقيب.. بقلم: بشار محمد     

تحليل وآراء

2022-06-16 03:37:02  |  الأرشيف

هل ستخسر الولايات المتحدة حديقتها الخلفية؟.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
لطالما اعتبرت الولايات المتحدة، أميركا اللاتينية حديقتها الخلفية تفعل بها ما تشاء بعيداً عن تدخل العالم الخارجي في شؤونها، وهذا ما أكده مبدأ مونرو الانعزالي (1823) الذي نص على عدم تدخل أميركا الناشئة في مشكلات العالم القديم، بالمقابل ألا تتدخل أوروبا والعالم القديم بالأميركيتين، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أميركا اللاتينية حديقة واشنطن تستغل مواردها وترسم سياساتها كيفما تشأ.
لكن مع الزمن خسرت الولايات المتحدة كثيراً من نفوذها في جارتها الجنوبية، ولعل أكبر خساراتها كانت انتصار الثورة الشيوعية في كوبا ١٩٥٩، وفنزويلا التي تعتبر من أغنى الدول النفطية في العالم.
يبدو أن الولايات المتحدة مازالت مستمرة في خسارة النفوذ في «حديقتها الخلفية» حتى الآن، إذ أفشل تجاهل قادة مهمين في أميركا اللاتينية مؤتمر الأميركيتين الذي عقده الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي في لوس أنجلوس، وهو المؤتمر الذي أرادت الإدارة الأميركية من خلاله تأكيد قيادتها لدول أميركا اللاتينية.
قاطع الرئيس المكسيكي أندريس أمانويل لوبيز مؤتمر بايدن، وحذا الكثير من رؤساء أميركا الوسطى حذوه، حيث اقتصرت الوفود على تمثيل منخفض أحبط الإدارة الأميركية التي لم تتوقع هذه الفوضى.
لعل السبب الذي دفع هذه الدول إلى مقاطعة المؤتمر هو قرار بايدن عدم دعوة ثلاث دول إقليمية مهمة وهي كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا، لأنها ترفض التدخل الأميركي في المنطقة التي أصبحت محطمة سياسياً ومنهكة اقتصادياً.
ويبدو أن دول أميركا اللاتينية ترى أن هناك تناقضاً وصعوباتٍ في تحقيق التعهد الذي قطعه بايدن بأنه سيعمل على إعادة القيم الديمقراطية للسياسة الخارجية الأميركية، ففي الوقت الذي يمتنع فيه بايدن من دعوة كل من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا لحضور المؤتمر لأنه يراها دولاً ديكتاتورية، يقوم البيت الأبيض بالإعلان عن زيارة مرتقبة لبايدن للمملكة العربية السعودية على الرغم من سجل الأخيرة السيئ في حقوق الإنسان، إنها ازدواجية المعايير التي أصبحت نهجاً سائداً في تعامل الولايات المتحدة مع العالم، بما في ذلك «حديقتها الخلفية».
 
عدد القراءات : 7466

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023