الأخبار |
الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي قبر يوسف في نابلس  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  نائبات أمريكيات يندّدن بحكم قضائي اعتبر مراهقة قاصرا لسؤالها في قرار إجهاضها  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  توقيف أربعة موظفين بينهم مدير النقل … إشعارات مصرفية مزورة في مديرية نقل السويداء … سرقة مديرية النقل والترجيحات لإخفاء ملف التزوير؟  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  بولندا تندد بتصرفات ألمانيا وفرنسا في «الاتحاد الأوروبي»  عودة الحياة إلى المفاوضات النووية.. إسرائيل تترقّب: أميركا خدعتْنا  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  بعد يوم من مهاجمة التنف … سقوط قذائف على قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر  رئيس كوريا الجنوبية: لا رغبة لدينا في تغيير نظام كوريا الشمالية باستخدام القوة  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم  برامج وزارة الصحة في ورشة عمل مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش "مجموعة الشؤون الصحية"     

تحليل وآراء

2022-08-02 05:02:24  |  الأرشيف

نانسي بيلوسي وحافة الهاوية.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
كشف الحديث عن احتمالية زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، لجزيرة تايوان، عن مدى التوتر والتنافس والصراع الأمريكي الصيني في منطقة «الإندو- باسيفك»، وهل يمكن لبعض القرارات والمواقف أن تهدد بإشعال حرب بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم؟.
وسواء قررت بيلوسي أو تراجعت عن الزيارة، إلا أن تايوان باتت هي عنوان الصراع بين الصين من جانب، والولايات المتحدة التي تقود تحالفات «الأوكوس» و«الكواد»، و«الكواد بلس»، و«العيون الخمس» من جانب آخر، فما هي أبعاد الصراع الصيني الأمريكي حول جزيرة تايوان؟، وهل يمكن أن يدفع هذا الصراع بكين لإجراء عسكري ضد تايوان كما تقول بعض الدراسات الأمريكية والغربية؟.
منذ عام 1949 وعلى مدار أكثر من سبعة عقود كانت تايوان هي عنوان الصراع الأمريكي الصيني، فعندما اندلعت الثورة الشيوعية في الصين عام 1949، وانتقلت الحكومة الصينية من البر الصيني إلى جزيرة تايوان، رفضت واشنطن الاعتراف بحكومة الثورة الجديدة حتى عام 1979، عندما استبدلت اعترافها بالحكومة التايوانية بحكومة بكين، وليس هذا فقط فقد اعترفت واشنطن ومنذ عهد الرئيس جيمي كارتر، بسياسة «الصين واحدة» بمعنى أنها تعترف بأن تايوان جزء رئيسي من الأراضي الصينية، كما أن حكومة تايوان نفسها تعتبر الجزيرة جزءاً أصيلاً من الأراضي الصينية، لكنها تعتبر نفسها أنها الحكومة الشرعية المستمرة منذ عام 1949، وهنا ترفض الولايات المتحدة أي محاولة لضم الجزيرة بالقوة، وقدمت واشنطن أسلحة بأكثر من 70 مليار دولار لتايوان خلال السنوات العشر الأخيرة، كما أن الكونغرس يناقش قانون «الإيجار والاستعارة» الذي كان سارياً أثناء الحرب العالمية الثانية، والذي يسمح لحكومة الولايات المتحدة بتقديم دعم عسكري غير مسبوق للجزيرة للوقوف في وجه الصين، على غرار المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة للحلفاء ضد النازية بداية من عام 1941 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945.
سيناريو أوكرانيا
وفي ظل رفض حكومة تايوان العودة للصين، ومع زيادة وتيرة التوتر وتخزين السلاح في تايوان، بدأت الحكومة في تايبييه التدريب على ما تسميه «السيناريو الأوكراني»، وهو قيام الصين بغزو الجزيرة حتى لا تتركها «مخلب قط» للولايات المتحدة التي تبعد نحو 10 آلاف كلم شرق تايوان.
ورغم النفي القاطع من الصين لفكرة ضم الجزيرة بالقوة على غرار السيناريو الروسي الأوكراني، إلا أن الكثير من دوائر المخابرات الأمريكية تعتقد أنّ فكرة الانضمام الطوعي لجزيرة تايوان مع الصين غير واردة، وأنّ الصين تستكمل أدواتها السياسية والعسكرية والاقتصادية لضم تايوان في النهاية، وهو ما يراه البعض في التهديدات الصينية التي أخذت منحى جديداً من القوة والصرامة لم يألفه الساسة الأمريكيون من قبل، فقد سبق لنيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق زيارة تايوان عام 1997 أي قبل نحو ربع قرن، لكن الصين اليوم أكثر عزيمة وقوة للدفع عن وحدة أراضيها، كما أن القيادة الصينية تعمل تحت ضغط هائل فيما يتعلق بتايوان، فالرئيس الصيني يحتاج لولاية ثالثة من الحكم تبدأ في أكتوبر المقبل، كما أن التنازل في تايوان قد يفتح الباب أمام مناطق أخرى تريد الاستقلال عن الصين سواء في هونغ كونغ أو شينجيانج «تركستان الشرقية» أو إقليم التبت، بل قد يشجع أي تنازل صيني في تايوان بعض الدول الأخرى التي تطالب بأجزاء تراها الصين جزءاً من أراضيها وسيادتها مثل جزر بحر الصين الجنوبي، والخلاف الحدودي مع الهند في منطقة «لاداخ».
المؤكد أنه ليس من الحكمة اندلاع صراع بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، فالاقتصادان الأمريكي والصيني وكل العالم يعاني، وتظل المساحات المشتركة، وطاولة الحوار أفضل الطرق لحل الخلافات، لكن تصعيد الخلافات قد يؤدي إلى خطأ في الحسابات، فسياسة حافة الهاوية دائماً غير مضمونة العواقب والنتائج.
 
 
 
عدد القراءات : 2421

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022