الأخبار |
The Possibilities are Endless  الاحتمالات بلا سقف  فصائل أنقرة تستثمر في موضوع الترحيل وتفرض الإتاوات على المواطنين ضمن مناطق سيطرتها  مشاكل المربين غلاء الأسعار والأدوية البيطرية … الحالة الصحية لقطعان الثروة الحيوانية جيدة  الأسعار مستمرة بالارتفاع والقوة الشرائية تحت الضغط.. و”الوعود” لم تعد مقنعة  ديونه قاربت الـ15 مليار ليرة.. نادي الوحدة يقرع جرس الإنذار  البرهان يؤكد أنه إذا لم تنته الحرب في السودان فلن تكون هناك عملية سياسية  أميركا بمواجهة اليمن: أكبر معركة بحرية منذ الأربعينيات  شهادات بالجملة أمام «العدل الدولية»: إسرائيل دولة «فصل عنصري»  البنتاغون: أوكرانيا ستضطر لاختيار المدن التي ستتمكن من الحفاظ على السيطرة عليها  وصفة واشنطن لإنهاء الحرب: أعطونا «انتصاراً»!  قواعد اشتباك جديدة في البحر الأحمر: صنعاء تبدأ مرحلة «الإغراق»  ارتفاع أسعار الجوالات والكمبيوترات يضع العصي بطريق طلابنا وشبابنا غير القادرين على امتلاك أجهزة التقانة الحديثة  عيد الرياضة.. بأي حال عدت يا عيد؟.. بقلم: مؤيد البش  بعد التهديد عاد "الغموض النووي" إلى مكانه!  هل تنخفض أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء؟ … بعد توقف لمدة عام.. مؤسسة الأعلاف تفتتح دورة علفية لمربي الدواجن  4 أشخاص بينهم سيدة يغادرون «الركبان» باتجاه مناطق سلطة الدولة     

تحليل وآراء

2022-09-20 03:28:35  |  الأرشيف

الفرحة الهوجاء.. بقلم: محمود قرقورا

عمّ الشارع الرياضي السوري فرح على هامش تأهل منتخبنا الشاب للنهائيات الآسيوية القادمة من بوابة المركز الثاني.
وهذا الفرح مبالغ فيه وإذا دل على شيء فإنما يدل على قصر نظر أصحاب الشأن في قبة الفيحاء، فهل تحول همنا واهتمامنا لاستنشاق ولو أوكسجيناً غير صاف لمجرد استشعار فرحة تلوح في الأفق ولو بأي فئة من فئات كرتنا التي انتهكتها الأمراض وأصابتها العلل، وقلل من شأنها نتائج لا تليق بها.
يا سادة… هل يستحق تأهل منتخبنا الشاب إلى النهائيات الآسيوية من بوابة أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثاني وبفارق البطاقات الملونة عن منتخب تايلاند هذه الضجة؟
وهل التأهل بهذه الطريقة يستوجب استقبالاً شعبياً للاعبينا الشباب وكأنهم صنعوا الحدث الخارق؟
وهل الخسارة أمام الأردن باتت أمراً واقعاً على مستوى كل الفئات وكأن شيئاً لم يكن؟
يا أصحاب المقام الرفيع والفكر الثابت هل نسيتم أن الكرة السورية على مستوى الفئات العمرية مكانها الطبيعي التأهل إلى نهائيات كأس آسيا وكأس العالم؟
هل نسيتم أن شبابنا كانوا أبطالاً للقارة منذ قرابة ثلاثة عقود؟
هل نسيتم أن شبابنا كانوا قاب قوسين أو أدنى من دخول المربع الذهبي لنهائيات المونديال قبل أكثر من ثلاثة عقود؟
يكفي ضحك على جمهورنا المكلوم المصاب في الصميم.
عندما اشترط مدرب منتخبنا الأسبق نبيل معلول مكافأة التأهل لنهائيات القارة سخرنا منه على اعتبار أن ذلك تحصيل حاصل وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بمختلف توجهاتها حول هذه النقطة، فما الدافع اليوم لاستقبال شبابنا وكأنهم حققوا الكأس القارية؟
بالأمس القريب عايشنا فرحة هوجاء ترجمت بمكافأة عقب الفوز على تونس بكأس العرب من دون حتى معرفة مصير التأهل بعد المباراة الحاسمة يومها مع موريتانيا، وتصوروا أن ذلك الفوز على نسور قرطاج تحقق بعد عشر مباريات متتالية للمنتخب الأول خالية من الفوز ودياً ورسمياً تمخضت عن سبع خسارات وثلاثة تعادلات.
بيت القصيد أن الشارع الرياضي ليس بحاجة لفرح مصطنع، وكم كانت الأمور إيجابية لو تم التعامل بحكمة أكثر كي تبقى أقدام اللاعبين على الأرض متذكرين أن ما قاموا به خطوة أولى تنتظرها خطوات.
الوطن
عدد القراءات : 5798

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024