الأخبار |
بريطانيا.. وصْفة تراس لـ«الانهيار»: فلْنعلن الحرب على الفقراء!  إزالة «نقاط النزاع» بين قرغيزستان وطاجيكستان... واتفاق على ترسيم الحدود  اليابان.. استنفار رسمي عشية تشييع رئيس الوزراء شينزو آبي  يختم لقاءاته الرسمية في نيويورك مع رئيس الدورة الحالية تشابا كوروشي … المقداد يلقي اليوم كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  أزمة فقدان أدوية السرطان تعود إلى الواجهة.. ووزارة الصحة لا تجيب … معاون مدير عام البيروني: بعض الأصناف المخصصة لعلاج الأورام الخبيثة غير متوفرة حالياً  طهران استدعت سفيري بريطانيا والنرويج احتجاجاً.. وعبد اللهيان: التدخلات الأميركية مرفوضة  داعش تهدد الأهالي الممتنعين عن دفع الإتاوات في مناطق سيطرة «قسد» بريف دير الزور  القضاء يشرف على توثيق حالات الضحايا … تسليم جثامين 45 ضحية لذويها بعد التعرف عليها 30 منهم من الجنسية السورية  "فراتيلي ديتاليا".. ماذا يعني وصول يمين الوسط إلى السلطة في إيطاليا بعد الانتخابات البرلمانية؟  أين السينما العربية اليوم؟  "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تختار زيلينسكي اليهودي "الأكثر نفوذا في العالم"  خطف ملكة جمال مصرية وهتك عرضها!  شولتز «يتسوّل» الغاز في الخليج... والإمارات تلبّي بالفتات  وانغ يي: ندعم إقامة إطار أمني جديد في الشرق الاوسط لتحقيق الأمن لدوله     

تحليل وآراء

2022-09-22 02:50:40  |  الأرشيف

ورطة عالمية كبرى.. بقلم: مفتاح شعيب

الخليج
تعبر خطابات القادة والزعماء في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام عن حالة من عدم اليقين، تسود العالم في ظل انقسامات عميقة، وأزمات حادة، بعضها يتجاوز حدود التحمل، بالنظر إلى التداعيات الكبيرة، وانعدام الثقة بين عناصر المجتمع الدولي، في الوقت الذي تفرض فيه هذه اللحظة الصبر والحكمة وحسن التدبر في ما يجعل المستقبل أفضل من هذا الوضع الحزين.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس دق نواقيس الخطر حول أكثر من قضية، وبدا متشائماً أكثر من أي وقت، محذراً من سخط عالمي هذا الشتاء، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وتدهور القدرة الشرائية، واستفحال اللامساواة، وأزمة التغير المناخي، بالتوازي مع زيادة مؤشرات العنف والصراعات، إضافة إلى مخاطر نشوب حرب باردة جديدة أو اندلاع حرب عالمية ثالثة، قد تؤدي إلى «احتراق الكوكب» حقيقة لا مجازاً. للمرة الأولى منذ تأسيس الأمم المتحدة، يصبح الحديث عن الخيار النووي أمراً علنياً وخياراً مطروحاً، لاسيما بين روسيا والغرب على خلفية الأزمة في أوكرانيا. وهذه المشكلة الكبرى ذاهبة إلى مزيد من التعقيد، في ظل انكفاء المساعي السلمية ومبادرات خفض التصعيد، وغياب أي بارقة ضوء في هذا النفق الطويل الذي دخله العالم مع جائحة “كوروناط، وتفاقم مع تداعيات الأزمة الأوكرانية وما تلاها من استقطاب وزيادة خطابات الكراهية والتنابز بين قوى يفترض أنها مسؤولة عن الأمن والسلام ومستقبل البشرية.
حالة الإحباط الشديدة التي تسود الأمم المتحدة ينذر ظاهرها بتطورات غير متوقعة، قد تضع الجميع في ورطة كبرى، فالتهديدات القائمة لم تتراجع أو تنحسر؛ بل تتصاعد من يوم إلى آخر، وصنّاع القرار باتوا عاجزين عن الفعل الإيجابي لتخفيف التوترات، وبدل التحرك الواعي لدرء المخاطر، تكرّس الخطابات الدائرة حالة الانقسام بين شرق وغرب، وشمال وجنوب، بينما يخفت صوت السلام، الذي يجب سماعه بانتباه من الجميع، لأنه أثمن ما تملكه البشرية في مثل هذه الظروف. ودون يأس من الأمل، فربما تنتهي اجتماعات الدورة ال77 للأمم المتحدة بما يحول الإحباط إلى تفاؤل، خصوصاً وأن هذا المنتدى الدولى الواسع، سيجمع على هامشه لقاءات ومؤتمرات واجتماعات على مستوى القادة والمسؤولين، لبحث كل القضايا المستجدة، والنظر فيها بعين الأمل إلى المستقبل، فالصراعات المحتدمة والتخندق وراء الأحلاف والعودة إلى السجلات اللغوية للحرب الباردة وما قبلها، لن ينفع العالم في شيء؛ بل سيزيد في تدهور الوضع، ويجعله عرضة لمغامرات غير محسبوبة وأخطرها اندلاع صراع نووي.
من المؤلم أن تتزامن اجتماعات الجمعية العامة مع إعلان روسيا تعبئة جزئية للاحتياط، هي الأكبر في جيشها منذ الحرب العالمية الثانية، وهي إشارة واضحة إلى أن هذه الحرب مقبلة على فصول مرعبة، وستضع العالم على كف عفريت. ومثل هذه اللحظات الحرجة، لا يمكن معالجتها بالتنديد والتخويف وأدوات الصراعات الماضية؛ بل تتطلب من كل الفاعلين ضبط النفس، وتجنب خطابات النبذ والتحشيد، لأن سوء الفهم أو التقدير، سيؤدي حتماً إلى كارثة، الكل فيها خاسر.
 
عدد القراءات : 3361

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022