الأخبار |
السيدة أسماء الأسد تستقبل عائلات 80 شهيداً ارتقوا في الهجوم الإرهابي على الكلية الحربية بحمص  واقع تربية الدواجن على طاولة وزارة الزراعة … قطنا: الإصابات بمرض «نيوكاسل» محدودة جداً ولا تؤثر في صحة الإنسان  نفق المجتهد في العام القادم … بقيمة تفوق 6 مليارات ليرة… الحكومة توافق على تنفيذ الطرف الثاني من المتحلق الجنوبي  وزير الدفاع الأمريكي: لن نسمح لحركة حماس أو بوتين بالانتصار  "أكسيوس": أميركيون مسلمون في ولايات متأرجحة يطلقون حملة ضد بايدن بسبب غزة  ماكرون يحذر "إسرائيل": هدف تدمير حماس كاملاً سيؤدي إلى 10 سنوات من الحرب  الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن دخول 100 شاحنة مساعدات إلى غزة  وزير الدفاع الأمريكي: دعمنا لإسرائيل غير قابل للنقاش  ما مقدار الحياة على الأرض بالضبط؟  “سوء التقدير”.. هل يؤدي لحرب إقليمية بين أميركا وإيران في الشرق الاوسط؟  الطقس على “السوشال ميديا”.. الحاجة ملحة لفرض القوانين وضبط الشائعات  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط مدينة دمشق  العدوّ يعود بلا أهداف: المقاومة أشدّ... وأكثر ثقة  انتشاء إسرائيلي باستئناف الحرب: فَلْنجمّل الإبادة  أميركا تقود الجولة الثانية: أوهام سياسية للبيع... بالجملة  المقاومة تستأنف هجماتها: لن نترك غزة  تركيا - إيران: افتراق عند حدود غزّة  هل تخدع البنوك المودعين.. ومن أين تأتي أرباحها! وماذا فعل المؤسسون بالقروض التي استجروها من مصارفهم؟  جنوب أفريقيا تضبط التصعيد ولا توقفه: لإعلان إسرائيل «دولة أبارتهايد»  خبرات عالية الجودة مجمّدة بقرار حكم السن! دعوات لإنشاء هيئة وطنية للمتقاعدين     

تحليل وآراء

2023-10-30 04:24:28  |  الأرشيف

هل يكون بايدن آخر رئيس للولايات المتحدة..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

عبارة رددها بكثرة خبراء السياسة والحروب “ان نهاية قوة الولايات المتحدة ستكون من داخلها وليس من خارجها”، ليكون الانفصال الداخلي لخمسين ولاية أمر منطقي، لا سيما انه ولغاية الآن تحتفظ كل ولاية بنظامها وقانونها الخاص، كما لدى كل منها نظامها الاقتصادي ويجمعها النظام الفيدرالي الذي تنتهي سلطته في حال تصويت سكان الولاية على الخروج من تحالف الولايات الأمريكية، وقد تكون الولايات المفتوحة على البحار أول من يُعلق الجرس وتطالب بالانفصال في ظل القهر الخارجي الذي تمثله قرارات البيض الأبيض بدعمها المُطلق للكيان الصهيوني الذي يصنفه عُشر الشعب الأمريكي على أنه كيان ارهابي لتنعكس سياسة الرئيس بايدن على اقتصاد الولايات.
وأصبح اقتصاد عديد الولايات يتأثر من حملات المقاطعة لمنتجاتها المنتشرة في العالم، وهو أمر قد يعتقد البعض أنه سهل في ظل سيطرة الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي بقوة الدولار ، وهي قوة بدأت تهتز بفعل تنامي قوة مجموعة “بريكس” التي يفوق عدد سكانها أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية، وهو ما يوجب على البيت الأبيض تعزيز الشراكات مع دول العالم وليس تحطيمها لأجل الطفل الصهيوني المُدلل، وبدأت الولايات تشعر بحمق صانع القرار الأمريكي بعد أن زاد عدد المتظاهرين ضد الحرب على غزة عن عشرة ملايين أمريكي، يخرجون في مسيرات واعتصامات مسقطين آخر معاقل قوة البيت الأبيض المتمثلة بالاعلام المملوك للصهاينة.
لقد شعر الشعب الأمريكي أن الكيان الصهيوني عبء ثقيل لا يمكن لأقوى دولة في العالم ان تحتمله، مما سيطرح قرارات عديدة أمام البيت الأبيض الذي يعبث بأموال دافعي الضرائب ويجعلها في خدمة الكيان الصهيوني، كما أشعرهم بالمهانة بسبب تجرؤ دول العالم على السياسة الأمريكية بطريقة غير مسبوقة ومهينة وبالذات في الأمم المتحدة، كونها تساند الظلم وترفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة على الكيان الصهيوني، وزاد التجرؤ على هيبة واشنطن حين تم قصف عدد من قواعدها العسكرية في الخارج، وهو ما يؤذن بضعف الهيبة الأمريكية وهذا قد يكون سبب هام لعملية انفصال الولايات.
ويعاني قادة الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة وهم مجموعة من العجزة من مرضى الزهايمر من ضعف الرؤيا، فهم لا يشاهدون أن بلادهم تضم أكثر من عشرة مليون مسلم غاضبين من القرارات السياسية، وهناك أكثر من نصف المجتمع ليسوا من البيض ويمثلون الأعراق اللاتينية والافريقية والاسيوية وهو ما نزع السيطرة المطلقة من العرق الأوروبي، وهو ما قد يؤثر في حال رغبة أي ولاية بالانفصال، كما يهدد هذا التشكيل العرقي في حال زيادة الشعور بالظلم الموجود والمتزايد وبالذات في مجال الانسانية التي تدعوا لها واشنطن ولا تنفذها، يُهدد بحروب داخلية على أسس عرقية لا سيما أن المليشيات المسلحة المتطرفة لعدة فئات تتواجد بكثيرة من البيض في الشمال وللعرق اللاتيني في الجنوب وتوسع عصابات ذوي البشرة السوداء، مما سيسهل عملية الانفصال التي تحتاج لموافقة سكان الولاية على العيش بحرية وتفرد بعيداً عن البيت الأبيض إسماً والأسود فعلاً.
 
آخر الكلام:
قد تكون نقطة البداية بانفصال الولايات من ولاية كاليفورنيا التي انفصلت عن المكسيك ، تليها ولايات تكساس، فلوريدا، جورجيا ميشيغن ونيويورك، مما يعني انه قد تظهر خارطة جديدة للولايات المتحدة كتلك التي أرادتها واشنطن لشرق أوسط جديد، لينقلب السحر على الساحر، فهل يكون بايدن الرئيس الأمريكي الأخير للولايات المتحدة بصورتها الحالية.؟
 
عدد القراءات : 3548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023