انتصر في "تل المالكي" وسقط بدمشق .. القائد العام للجيش يروي خفايا اغتيال المالكي.. تفاصيل – خفايا – آراء (9 من 14)

انتصر في "تل المالكي" وسقط بدمشق .. القائد العام للجيش يروي خفايا اغتيال المالكي.. تفاصيل – خفايا – آراء (9 من 14)

ثقافة

الجمعة، ٨ فبراير ٢٠١٣

شمس الدين العجلاني - أثينا
alajlani.shams@hotmail.com
إن اختلفنا أو لم نختلف في رؤية الفريق عفيف البزري، وهو العسكري والسياسي السوري المعروف، وكان رئيساً للأركان العامة ومن ثم القائد العام للقوات المسلحة السورية، في قضية وخفايا جريمة اغتيال العقيد عدنان المالكي، فيجب قراءة رؤيته لربما قرأنا ما بين سطورها!؟.. البزري الذي كان على علاقة طيبة مع الشهيد المالكي يقول:
شهادة عفيف البزري:
( كانت تربطني بالعقيد المالكي صداقة تعود إلى أيام الكلية العسكرية حيث كان الشهيد متقدمي. وارتبطنا معاً في تنظيم العسكريين العرب الوطنيين في القطعات الخاصة أيام الانتداب الفرنسي، كما التقينا معاً في عدد من المواقع قبل جلاء الأجنبي عن أرض الوطن وبعده. وكنّا مدرّبين لدورتي الاستقلال في الكلية العسكرية، الدورتان اللتان اشتهرتا، مع الدفعات الأخرى المستجدة، في الأحداث التاريخية التي مرت بسورية. وأوفِدْنا إلى باريز، المالكي لدورة الأركان وأنا للدراسة في المعهد الجغرافي الفرنسي، بعد سقوط حسني الزعيم مباشرة، وكان هذا الإيفاد للإبعاد في ظروف التقلبات السياسية حينذاك.. كان حزني شديداً لاستشهاد هذا الرمز الكبير للحرية والكفاح من أجل تقدم الوطن. وعندما درست إضبارة الدعوى واطلعت على ما فيها من مستمسكات تثبت تورط المخابرات الأميركية في تدبير وارتكاب هذه الجريمة النكراء اتصلت عندي الصور البشعة لجرائم هذه الدولة ضد الإنسانية وضد أمتنا ووجدت فيها شريطاً واحداً طويلاً يطول ويطول: من إبادة الهنود الحمر واغتصاب مرابعهم، إلى أرتال الفلسطينيين الناجين من المذابح على الطرقات المؤدية إلى المخيمات التي نصبت لهم بعيداً عن أرضهم التي احتلها الخزر المتهودون الذين أتوا ليقيموا قاعدة لأميركا في وطننا فلسطين).
كان الفريق البزري يعتقد اعتقاداً راسخاً أن الجهة التي اغتالت المالكي هي ذاتها التي اغتالت أنطون سعادة واغتالت غسان جديد، إنها المخابرات الأمريكية، وهو كان يدعم قناعته هذه بالمعلومات التي اطلع عليها بوصفه عضواً في هيئة المحكمة التي نظرت قضية المالكي. لقد كان يترحم عليهم جميعاً ويعدّهم شهداء الوطن وضحايا العدو الأمريكيِ، ويذكر البزري في هذا الصدد، أن من جملة من جنّدتهم المخابرات الأميركية المدعو هشام الشرابي الذي كان أحد المستشارين المقربين لياسر عرفات، وشغل كرسي أستاذه شارل مالك في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب عضويته في المجلس الوطني الفلسطيني وإلى جانب نشاطه في الأوساط العربية الفلسطينية في أميركا وفي الخليج العربي وبقية الأقطار العربية كرئيس لمنظمة صداقة أميركية فلسطينية لصالح المخابرات الأميركية بطبيعة الحال. ويشير البزري، أن هشام الشرابي تم تجنيده في خدمة أميركا والصهيونية منذ أيام النكبة عام 1948، عندما كان الصهاينة يشردون أهله من وطنهم فلسطين، حيث التقطه شارل مالك كتلميذ له في الجامعة الأميركية في بيروت، فكان هو وأستاذه هذا الذي طالما خدم مخططات أميركا في الأمم المتحدة كرئيس لوفد لبنان، وفي النظام اللبناني كوزير للخارجية، وفي الأوساط الثقافية العربية في لبنان والولايات المتحدة الأميركية، وكأحد الرموز الذين تآمروا على لبنان وحطموا وحدته.
ويتابع البزري قائلاً، هشام شرابي الفلسطيني الأصل الأميركي الجنسية مع أستاذه وأبيه الروحي السيئ الصيت شارل مالك نشأ وترعرع في أحضان الـ (سي.آي.إيه) ومع نشوء ونمو هذه المؤسسة التخريبية العالمية، التي بدأت بإقامتها الإدارة الأميركية في أعقاب الحرب العالمية الثانية عندما كانت منهمكة في سلب فلسطين منّا لتقيم عليها قاعدتها الصهيونية. وقد اندس مع أستاذه شارل مالك في صفوف السوريين القوميين منذ تلك الأيام للنكبة. ثم رحل مع أستاذه هذا إلى أميركا ليلتحق هناك بإحدى جامعاتها حيث كان أستاذه يحاضر فيها. وكان يحمل، بطبيعة الحال، حلم دعوة الحزب السوري القومي للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وخدمة مخططاتها في بناء قلب إمبراطوريتها العالمية في المنطقة العربية الآسيوية بدلاً من المسعى الوطني لتحقيق وحدة الهلال الخصيب التي تنفي هذا القلب الاستعماري وتقتلع حبته، الكيان الصهيوني. فأجرى مع أستاذه شارل مالك الاتصالات بالمخابرات الأميركية، وأرسل التقارير إلى قيادات حزبه يدعوهم فيها بإلحاح للتعاون مع الإدارة الأميركية. وكان من جملتها تقريره المؤرخ في 24 كانون الثاني عام 1955 الذي كان من جملة المستمسكات المقدمة إلى المحكمة التي نظرت بقضية المالكي والتي أحيل إليها هذا الشرابي كمتآمر ومحرض على اغتيال المالكي. ونعطي فيما يلي النص الكامل للتقرير المذكور فهو يجمل ويصور بوضوح النشاط التخريبي الأميركي في الأحزاب الوطنية العربية:"هذا التقرير السري في غاية الخطورة وهو مستقى من مصدر موثوق به مطلع على دخائل السياستين العربية والأميركية...
تقسيم الوطن العربي:
يتابع الفريق البزري الحديث عن هذا التقرير السري فيقول: (الحكومة الأميركية خطتها ربط العراق أولاً بحلف مع تركيا ومن ثم الأردن والجمهورية السورية ولبنان. وبموجب هذه الخطة ينفصل العالم العربي إلى منطقتين: شمالية في الهلال الخصيب وجنوبية هي مصر والسعودية. إن لبنان والأردن راغبان في الانضمام إلى الحلف والمسألة مسألة وقت. أما سورية وهي في وضعها الحالي عاجزة عن اتخاذ موقف حازم تجاه هذه القضية الأمر الذي يجعلها في عزلة. فالسياسة الأميركية منصرفة انصرافاً عنيداً إلى تهيئة الجو لحدوث انقلاب داخلي فيها. ولكن السياسة الأميركية تلاقي صعوبات كبيرة في هذا الأمر بالنظر إلى خلو المسرح السياسي في سورية من أحزاب أو هيئات أو أشخاص ترى فيهم إمكانية قيام الانقلاب المذكور. فإذا اتخذ الحزب السوري القومي موقفاً صريحاً واضحاً يتصف علناً أولاً بمقاومة الشيوعية وثانياً بالاستعداد للتعاون مع الغرب بشروط تؤمّن وتضمن المصلحة العليا؛ يكون عندئذ في موقف يخوِّله التفاوض على أساس إنه الهيئة المؤهلة لإقامة الحكم الإيجابي القوي...)
أميركا تضرب:


ويتابع البزري عن جريمة اغتيال المالكي والدور الأميركي فيها، وكيف اختارت المخابرات الأمريكية الوقت المناسب لتبدأ بتنفيذ مخططها الذي أعدت له وجندت له الأداة والأدوات "كما مر معنا سابقاً"، وهذا الوقت الذي انتظرته المخابرات الأمريكية كان خلال الفترة التي شارفت فيها ولاية الرئيس هاشم الأتاسي على الانتهاء، حيث كان الصراع في سورية وعلى سورية في أشده والتدخلات الخارجية في الشأن السوري كانت واضحة خاصة من قبل السعودية ومصر وكان هنالك قلق من قبل السياسيين الوطنيين والعسكريين على البلاد فيقول البزري: (كانت جماهير العسكريين تشارك البعث في قلقه وفي مقدمتهم العقيد عدنان المالكي. فقررت المخابرات الأميركية أن تضرب ضربتها باغتيال العقيد عدنان، وأعدت العدة للقيام بهذه العملية الإجرامية، ووزعت بعناية فائقة الأدوار على عملائها.) ويتابع بالقول: (أما أميركا التي أطلقت الحدث الكبير الذي هو التآمر لاغتيال المالكي وتنفيذ هذا الاغتيال، فإنها لم تُبَلِّغْ، بطبيعة الحال، عن هدفها وتفاصيل خطتها للوصول إلى هذا الهدف أياً كان من البشر، اللهم سوى واضع هذه الخطة ومحدد هدفها. إنها لن تقول مثلاً للمستفيد الأول من خطتها وهو المرحوم القوتلي إنها ستعمل على إيصاله إلى كرسي الرئاسة لأنه كان سيرفض بالتأكيد هذا العرض لوطنيته وإبائه أن يكون المستعمر وسيلته للفوز بهذا الكرسي. ولو كان قد علم بأنها كانت تدبر اغتيال العقيد المالكي لتسهيل هذا الأمر لكان إذن انضم إلى صفوف محاربيها بكل تأكيد لمنعها من تنفيذ جريمتها. وقد يكون أحد مسؤوليها قد أبلغ القوتلي عن أنها لا تمانع في عودته إلى الحكم وأنها ستكون مسرورة بفوزه، فإنه، بهذا الاحتمال، سيكون ممتناً لهذا السرور، وإن كان كاذباً فهو غير مسؤول عن صدقه أو كذبه أو غرضه، فكل هذا من شأن صاحبه.. فيجب أن يصوَّر الحادث على إنه صراع على السلطة بين حزب البعث وبين الحزب السوري القومي. أي في النتيجة إخفاء الهدف الحقيقي لجريمة الاغتيال وهو تدمير كل طموح سوري لإشعال مقاومة عربية جادة ضد مخططات صهينة المنطقة لحساب الرأسمالية الاحتكارية الأميركية.. اغتيال العقيد عدنان المالكي ما كان نتيجة صراعات شخصية ولا حزبية محلية، وإنما كان في إطار مخطط أميركي لمحاصرة الحركة الوطنية السورية ومنعها من قيادة ثورة التحرر العربي للسير بالأمة العربية نحو توحيد وطنها بعد طرد قدماء المستعمرين منه واجتثاث الصهيونية من فلسطين. كانت الرأسمالية الاحتكارية الأميركية في تلك الأيام منهمكة في بناء الاستعمار الجديد على أنقاض القديم).
شهادة يسرى الأيوبي:
يسرى الأيوبي أديبة سورية معروفة، وزوجة ورفيقة درب عفيف البزري القائد العام للجيش السوري، تقول نقلاً عن زوجها: (ﻜﺎﻨﺕ ﻤﺘﺎﻋﺒﻲ ﻜﺜﻴﺭﺓ ﻤﻊ ﻤﺤﻤﻭﺩ ﺭﻴﺎﺽ ﺤﺘﻰ ﻀﻘﺕ ﺒﻪ ﺫﺭﻋﺎً. ﺍﺴﺘﺩﻋﻴﺘﻪ ﻭﻗﻠﺕ ﻟﻪ "ﺃﺭﻴﺩ ﺃﻥ ﺃﻓﻬﻡ ﻤﻌﻨﻰ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻜﻡ ﻓﻲ ﺴﻭﺭية، ﺘﺘﺩﺨﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ ﻜﺄﻥ ﺒﻠﺩﻨﺎ ﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ؟ ﺘﺸﺩﻭﻥ ﺃﺯﺭ ﻫﺫﺍ ﻭﺘﻔﺘﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﻙ. ﺘﻀﻌﻭﻥ ﺃﻴﺩﻴﻜﻡ ﺒﺄﻴﺩﻱ ﺍﻷﻭﺒﺎﺵ، ﺘﻭﺯﻋﻭﻥ ﺍﻟﺭﺸﺎﻭﻱ. ﺘﻅﻨﻭﻥ ﺸﻴﺌﺎً ﻴﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ؟ ﺃﻟﻴﺱ ﺤﺭﺍﻤﺎً إعطاء ﺍﻷﻤﻭﺍل ﻟﺼﻌﻠﻭﻙ ﻭﺠﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺯﻋﺭﺍﻥ، ﻴﻜﺜﺭ ﺘﺨﺭﻴﺒﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩ، ﻴﺭﻜﺒﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻴﻼﺤﻘﻭﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻭﻴﺭﻭﺠﻭﻥ ﺍلإﺸﺎﻋﺎﺕ ﻴﺸﻭﻫﻭﻥ ﺴﻤﻌﺔ ﺃﻨﺎﺱ ﻤﻌﺭﻭﻓﻴﻥ ﺒﻨﻅﺎﻓﺘﻬﻡ ﻭﻴﺭﻓﻌﻭﻥ ﺸﻌﺒﻴﺔ ﺃﻨﺎﺱ ﻻ ﺘﺴﺘﺄﻫل إﻻ ﺍﻟﺼﻔﻊ.. ﻤﺎﺫﺍ ﺘﺭﻴﺩﻭﻥ ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻟﺒﻠﺩ؟ ﻤﺎ ﺩﺨﻠﻜﻡ ﺒﻤﺸﺎﻜﻠﻨﺎ ﻭﺨﻼﻓﺎﺘﻨﺎ؟ ﺠﺎﻴﻴﻥ ﺘﻤﺩﻨﻭﻨﻨﺎ؟ ﻨﺤﻥ ﻫل ﻨﺘﺩﺨل ﺒﻤﺸﺎﻜﻠﻜﻡ ﻭﺨﻼﻓﺎﺘﻜﻡ؟ ﺃﻤﻭﺭﻨﺎ ﺃﺨﻲ ﻨﺤﻥ ﻨﺤﻠﻬﺎ.. ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺭﺸﻭﺍﺕ اﺼﺭﻓﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺸﻌﺒﻜﻡ ﺍﻟﺠﺎﺌﻊ، ﺍﺒﻨﻭﺍ ﺒﻀﻌﺔ ﻤﺩﺍﺭﺱ ﻴﻨﻘﺹ ﻤﻥ ﻋﻨﺩﻜﻡ ﺒﻀﻌﺔ ﺃﻤﻴﻴﻥ.. ﺍﻓﺘﺤﻭﺍ ﻟﻜﻡ ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻫﻨﺎ ﻭﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻴﺨﻠﺹ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺠﻊ ﺒﻀﻌﺔ ﻤﺭﻀﻰ.. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻨﺕ ﺴﺎﻜﺕ؟ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ ﻴﺭﻀﻰ ﻋﻤﺎ ﺘﻔﻌﻠﻪ؟ ﺴﺄﺒﻌﺙ إليه ﺒﺭﺴﺎﻟﺔ ﺃﺴﺎﻟﻪ..).
وتتابع الأيوبي نقلاً عن زوجها أن السفير المصري ردّ قائلاً: (ﻭﺍﷲ ﻋﻡ ﺘﺤﺭﺠﻨﻲ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﺩ.. ﺃﻨﺎ ﻤﺎﺍﻋﺭﻓﺵ ﻏﻠﻁﻲ. ﻤﺵ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﻤﺯﻋﻠﻙ ﻤﻨﻲ.. ﺤﻘﻙ ﻋﻠﻲ أن ﻜﻨﺕ ﻏﻠﻁﺎﻥ، ﺒﺱ ﺨﻠﻠﻲ ﺩﻱ ﺒﻴﻨﻨﺎ ﻤﺎ ﻴﻨﻘﻁﻌﺵ ﻋﻴﺸﻲ، ﺘﺤﺭﻙ ﻏﻀﺏ ﺍﻟﺭﻴﺱ ﻋﻠﻲ.. ﺃﻨﺎ ﻤﺵ ﻗﺼﺩﻱ إﻻ ﺍﻟﺨﻴﺭ.. ﻤﺼﺭ ﻭسورية ﺩﻭل أخوات.. ﻜﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﻓﺩﺍ سورية.. ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻨﺎ ﺒﺨﺒﻁ.. ﻤﺎ ﺍﻋﺭﻓﺵ ﻜﻭﻴﺱ ﺃﺘﺼﺭﻑ.. ﻋﻨﺩﻜﻡ ﻫﻭﻥ ﻤﺜل ﻤﺎ ﺒﺘﻬﻴﺄ ﻟﻲ ﺸﻭﻴﺔ ﺤﺴﺎﺴﻴﺎﺕ.. ﻨﺎﺱ ﺒﺘﻜﺭﻩ ﻨﺎﺱ، ﻭﻨﺎﺱ ﺒﺘﻐﻴﺭ ﻤﻥ ﻨﺎﺱ، ﻭﻨﺎﺱ ﺒﺘﻔﺘﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻨﺎﺱ.. - ﻻﺯﻡ ﺘﻌﺭﻑ ﺃﻨﺎ ﻋﻤﺭﻱ ﻤﺎ ﺍﻓﺘﺭﻴﺕ ﻭﻻ ﻜﺭﻫﺕ ﺃﺤﺩﺍ ﻟﺴﺒﺏ ﺸﺨﺼﻲ.. ﺼﺤﻴﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﺘﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺃﻨﺎﺱ ﻴﺭﻴﺩﻭﻥ ﺒﻴﻊ ﺃﻨﻔﺴﻬﻡ، ﻭﺃﻨﺎﺱ ﺒﺎﻋﻭﻫﺎ، ﻭﺃﻨﺎﺱ ﻴﻨﺘﻘﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺴﻭﻕ ﺍﻟﻨﺨﺎﺴﺔ ﻤﻥ ﺴﻴﺩ ﻵﺨﺭ.. ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺸﻜﺎل ﺘﺠﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻜل ﻤﻜﺎﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ.. ﺃﻨﺎ ﻜل ﻤﺎﻴﻬﻤﻨﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﻠﺩ ﻭﺴﻴﺎﺩﺘﻪ ﻭﺤﺭﻤﺘﻪ، ﻭﺃﻗﻑ ﻓﻲ ﺼﻑ ﺠﻤﺎﻫﻴﺭﻩ ﺃﻋﺎﺩﻱ ﻤﻥ ﻴﻌﺎﺩﻴﻬﺎ ﻭﺃﺼﺎﺩﻕ ﻤﻥ ﻴﺼﺎﺩﻗﻬﺎ.. ﻓﻲ ﺠﻭ ﺍﻟﻤﺅﺍﻤﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﺎﻙ ﻋﻠﻰ سورية ﻤﻥ ﻭﺍﺠﺒﻲ إنقاذها ﻭﻓﻀﺢ ﺍﻟﺨﻭﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻭﺍﻟﺠﻴﺵ ﻤﻌﻲ ﻓﻲ، ﻫﻡ ﺃﺒناء ﻫﺫﻩ ﺍﻷمة ﺍﻷﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻤﺎ ﺃﺤﻨﺕ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ ﺭﺃﺴﻬﺎ..- ﺃﻨﺎ ﺒﺘﻤﻨﻰ ﺘﻔﻬﻤﻨﻲ ﻜﻭﻴﺱ.. ﻤﺎ ﻴﺤﺼﻠﺵ ﺴﻭﺀ ﺘﻔﺎﻫﻡ ﺒﻴﻨﻨﺎ.. ﺩﻨﺎ ﺒﻌﺘﺯ ﺒﺼﺩﺍﻗﺔ إنسان ﺯﻴﻙ.. ﻟﻪ ﻤﺜل ﻭﻋﻴﻙ ﻭﺠﺩﺍﺭﺘﻙ، ﺩﻨﺎ ﻋﻨﺩﻱ ﻜﺴﺏ ﺜﻘﺘﻙ ﺒﻌﻤﺭﻱ.)
وتقول يسرى الأيوبي: "ﻓﻴﺼل ﺍﻟﻌﺴﻠﻲ ﻭﻫﻭ ﻓﺎﺸﺴﺘﻲ ﻤﻌﻪ ﺤﻘﻭﻕ ﻭﺘﺤﻴﻁ ﺒﻪ ﺯﻤﺭﺓ ﻤﺭﺘﺯﻗﺔ ﻴﺠﺘﻤﻌﻭﻥ ﻓﻲ ﻤﻐﺎﺌﺭ ﺠﺒل ﻗﺎﺴﻴﻭﻥ.. ﻭﻜﺎﻥ ﺸﻜﺭﻱ ﺍﻟﻘﻭﺘﻠﻲ ﻴﻐﺽ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻷﻨﻪ ﺍﺒﻥ ﻤﻨﺎﻀل ﺃﻋﺩﻤﻪ "ﺠﻤﺎل ﺒﺎﺸﺎ".. ﻭﻓﻲ ﺯﻤﻥ ﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺯﻋﻴﻡ ﻀﺎﻕ ﺒﻪ ﺫﺭﻋﺎً ﻭﺴﺠﻨﻪ ﻭﺤﻠﻕ ﺸﻌﺭﻩ، ﻭﻭﻀﻌﻪ ﻓﻲ ﺒﺭﻤﻴل ﻗﺎﺫﻭﺭﺍﺕ.. ﻭﻗﺩ ﺃﻋﻁﺎﻩ ﻤﺤﻤﻭﺩ ﺭﻴﺎﺽ 30 ﺃﻟﻑ ﺠﻨﻴﻪ ﻜﻲ ﻴﻘﻭﻡ ﺒﺎﺴﺘﻘﺒﺎل "ﺠﻤﺎل ﺴﺎﻟﻡ" ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻁﺎﺭ ﻤﻊ ﺭﺠﺎﻟﻪ ﻭﻴﺠﻌل ﻟﻪ ﺒﺫﻟﻙ ﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻤﺸﻕ.. ﻭﻜﺎﻥ ﻋﺩﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻴﻠﻭﻡ ﻤﺤﻤﻭﺩ ﺭﻴﺎﺽ ﻭﻴﻘﻭل ﻟﻪ "ﻫل ﺘﺘﻌﺎﻤﻠﻭﻥ ﻤﻊ ﺯﻋﺭﺍﻥ؟" ﺩﻤﺸﻕ ﻜﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻋﺎﻴﺔ ﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺒﻜﺎﻴﺸﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻗﻀﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍلإﺨﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ.. ﻭﻜﺎﻥ ﻴﺸﺎﻉ ﺒﺄﻥ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻨﺎﺼﺭ ﺤﺭّﺽ ﻓﻴﺼل ﻋﺴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺘل ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻓﺭﻓﺽ.."
وتتابع الأيوبي بالقول: "ﻟﻤﺤﻤﻭﺩ ﺭﻴﺎﺽ ﻤﻭﺍﻗﻑ ﻤﺸﺒﻭﻫﺔ ﺘﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻪ ﻋﻼﻤﺔ ﺍﺴﺘﻔﻬﺎﻡ ﻜﺒﻴﺭﺓ. ﻭﻜﺎﻥ وراء ﻗﺘل "ﻋﺩﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ" ﻜﻤﺎ ﻋﺭﻓﺕ ﻫﺫﺍ ﻤﺘﺄﺨﺭﺍً..
ﺍﺘﻔﻕ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻨﺎﺼﺭ ﻤﻊ ﺠﻨﺎﺡ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﻴﻥ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﻴﻥ ﻴﻤﺜﻠﻪ ﺠﻭﺭﺝ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ. ﺃﻤﺎ ﺍﻟﻤﻨﻔﺫﻭﻥ ﻓﻜﺎﻨﻭﺍ ﺒﻘﻴﺎﺩﺓ ﻏﺴﺎﻥ ﺠﺩﻴﺩ ﺍﻟﺫﻱ ﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺨﻼﻑ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ. أثناء ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻜﺎﻥ ﻏﺴﺎﻥ ﺠﺩﻴﺩ ﻜﺜﻴﺭﺍً ﻤﺎ ﻴﻬﺩﺩ ﺒﻜﺸﻑ ﺃﻤﻭﺭ ﺘﺠﻠﻭ ﻤﻼﺒﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺘﻜﺸﻑ ﺍﻟﻤﺤﺭﻀﻴﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺘﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻜﺎﻥ ﺭﺌﻴﺴﻬﺎ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺩ ﻏﺎﻟﺏ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺸﺎﺏ ﻓﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﻤﻥ ﻋﺎﺌﻠﺔ ﺸﻌﺙ.. ﺍﻟﻤﺴﺅﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻋﻥ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﺭﻴﻤﺔ ﻫﻭ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻴﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻻﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﺠﻭﺭﺝ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﻏﺴﺎﻥ ﺠﺩﻴﺩ، ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﺫﻱ ﻜﺎﻥ ﻴﺤﺒﺫ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺒﺄﻤﻴﺭﻜﺎ ﻫﻭ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺎﻡ ﺒﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻨﻔﺫ ﺍلاﻏﺘﻴﺎل. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺸﻜﻠﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ، ﻭﻁﺭﺩﻨﺎﻫﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺯﺏ...)
اتهام عبد المسيح:
وتشير الأيوبي أن جورج عبد المسيح وراء جريمة اغتيال المالكي فتقول: (ﻓﻲ ﺒﻴﺭﻭﺕ ﻗﺎﺒﻠﺕ ﺃﻴﻀﺎً "ﺠﺒﺭﺍﻥ ﺠﺭﻴﺞ" ﻭﺃﻫﺩﺍﻨﻲ ﻤﺠﻠﺩﺍﺘﻪ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ. ﻗﺎل ﻟﻲ "ﻜﺎﻥ ﺠﻭﺭﺝ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺭﺌﻴﺱ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻌﻤﺩ، ﻓﺠﻤﻌﻨﺎ ﻴﻭﻡ ﻤﻘﺘل ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ، ﻭﺠﺌﻨﺎ ﻤﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ إلى ﺩﻤﺸﻕ، ﻭﺃﺜﻨـاء ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﺩﺨل ﻋﻠﻴﻨﺎ "ﻓﺅﺍﺩ ﺠﺩﻴﺩ" ﺃﺨﻭ ﻏﺴﺎﻥ، ﻭﻀﺭﺏ ﺴﻼﻤﺎً ﻋﺴﻜﺭﻴﺎً ﻭﻗﺎل "ﻨﻔﺫﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺍﻏﺘﻴل ﻋﺩﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ!" ﻭﺴﺎﺩ ﺍﻻﻀﻁﺭﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ، ﻭﺴﺄﻟﻨﺎ ﺠﻭﺭﺝ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻜﻴﻑ ﺘﻡ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻤﺭ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻤﻨﺎ؟ ﻭﻗﻤﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ. ﻗﺎل ﻟﻴﺱ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻗﺕ ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺭ، إنهم ﺴﻴﻼﺤﻘﻭﻥ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﻴﻥ، ﻓﻠﻴﺘﺩﺒﺭ ﻜل ﻭﺍﺤﺩ ﺃﻤﺭﻩ ﺤﺘﻰ ﻻ ﺘﻌﺘﻘﻠﻭﺍ. ﻭﻗﺎل ﻏﺴﺎﻥ ﺠﺩﻴﺩ "إنهم ﺴﻴﻘﺒﻀﻭﻥ ﻋﻠﻲّ ﺃﻭل ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻱ ﻜﻨﺕ ﻋﻠﻰ ﺨﺼﺎﻡ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ. ﻭﻟﻡ ﻴﻠﺒﺙ ﺃﻥ ﺍﻨﻔﺭﻁ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ، ﻭﺫﻫﺏ ﻜل ﻭﺍﺤﺩ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ.. ﺫﻫﺒﺕ ﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﻻﺤﻕ إلى ﻤﺼر ﻟﻼﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻘﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻜﺔ ﻫﻨﺎﻙ.. ﻜﺎﻥ ﺫﻟﻙ ﻗﺒل ﺍﻟﻭﺤﺩﺓ، ﻓﺎﺴﺘﺩﻋﺎﻨﻲ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻨﺎﺼﺭ: .. ﺘﻁﺭﻗﻨﺎ ﻟﺫﻜﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ. ﺤﺎﻭل ﺃﻥ ﻴﺒﺨﺴﻪ ﻗﺩﺭﻩ ﻭﺃﻨﻪ ﻟﻴﺱ ﺍﻟﺭﺠل ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴﺘﺤﻕ ﻜل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻜﺭﻴﻡ ﻓﻘﻠﺕ ﻟﻪ: ﻫﻨﺎﻙ إنسان ﻗﺘل ﻓﻲ ﺴﺒﻴل ﻤﻭﻗﻑ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻴﺅﻤﻥ ﺒﻪ.. ﻜﻡ ﻋﺩﺩ ﺃﻭﻟﺌﻙ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺭﻀﻭﻥ ﻷﻨﻔﺴﻬﻡ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﻤﺼﻴﺭ ﻓﻲ ﺴﺒﻴل ﻤﺜل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﻠﺩ؟ ﺃﻤﺎ ﻜﺎﻥ ﺒﻭﺴﻌﻪ ﺃﻥ ﻴﻘﺒﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩﺍﺕ ﻤﻥ ﺍﻷﻤﻴﺭﻜﺎﻥ ﻭﻴﺒﻨﻲ ﺍﻟﻘﺼﻭﺭ ﻭﻴﺠﻌل ﺍﻟﺒﻠﺩ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺘﻪ ﻭﻴﻌﻴﺵ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﺸﻴﺨﻭﺨﺔ.. ﻫﺫﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻅﻤﺔ ﺍلإنسانية ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺨﻠﺩ ﺫﻜﺭ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ. ﻟﻴﺱ ﺍﻟﻌﻅﻴﻡ إنساناً ﺨﺎﺭﻗﺎً، ﺒل ﻫﻭ ﺫﻟﻙ ﺍلإﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﻴﻁ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﻋﻴﻭﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ)". حديث الأيوبي ترويه على لسان زوجها عفيف البزري".
يتبع