88% من أطفال سورية محرومون منها.. رياض الأطفال ليست

88% من أطفال سورية محرومون منها.. رياض الأطفال ليست "بريستيجاً" اجتماعياً

الأزمنة

الأحد، ٤ أبريل ٢٠١٠

 الأقساط السنوية تسيطر على الميدان الوحيد للمنافسة
 
 أغلب كوادر رياض الأطفال غير مؤهلة للعمل في تربية الأطفال

 رياض الأطفال:لا إمكانية لتعيين خريجين جامعيين مع التأهيل التربوي

 وزارة التربية: مناهج رياض الأطفال تضعها لجنة مختصة تمتلك خبرات كافية.. يشاركهم فيها مختصون يعملون مباشرة مع الأطفال من مديرين ومشرفين


يقول العالم التربوي بلوم " إن 50 بالمئة من ذكاء الطفل وقدراته التحصيلية تتكون في السنوات الأربع الأولى من عمره " وهذا ما دفع البعض للتأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية المسؤولة عن تعليم الأطفال حتى سن الخامسة عشرة في بناء هذه القدرات إلى جانب المؤسسة الأسرية، في حين يركز آخرون على رياض الأطفال التي تحتضن تلك الفئة العمرية التي ذكرها بلوم وتمتلك القدرة على التدخل الفاعل في مرحلة التكوين الفكري لدى الأطفال.
 ماذا عن رياض الأطفال في بلدنا؟، هل تلعب الدور المفترض أنها وُجدت من أجله، وكيف ينظر كل من الأهل والأطفال إليها ؟ ماهي مشاكلها وما مشاكل الأهل معها.. الخ ؟.
 
بحسب إحصاءات وزارة التربية وصل عدد رياض الأطفال في 2006 – 2007 إلى 1637 روضة تحتوي 5519 شعبة، موزعة من حيث تبعيتها على: وزارة التربية 242 روضة، القطاع الخاص 974 روضة، نقابة المعلمين 196 روضة، الاتحاد النسائي 185 روضة، جهات أخرى 40 روضة.
ويلاحظ من هذا الإحصاء أن مدارس القطاع الخاص تشكل 59% من المجموع فيما تشكل مدارس المنظمات الشعبية 22% أما حصة وزارة التربية فلا تتجاوز الـ 15%.
وفي تقرير أعدته الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) فإن نسبة الأطفال السوريين الملتحقين برياض الأطفال لاتزال قليلةًً جداً لم تتجاوز12% مقابل 88% محرومين من الالتحاق بها.
ويختلف عدد رياض الأطفال من محافظة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى ولعل هذا الاختلاف بحسب التقرير يرتبط بعدد السكان والوعي الاجتماعي ونشاط القطاع الخاص والاتحاد النسائي، ووجود فئات سكانية قادرة على دفع نفقات تعليم أطفالها. أما بالنسبة لمعدلات الالتحاق برياض الأطفال فهي كذلك تختلف من منطقة إلى أخرى، وهي في المدن والمحافظات الجنوبية والوسطى والساحلية أعلى من بقية المحافظات والمناطق.

المعلمات والمناهج

إن الغالبية العظمى من العاملين في رياض الأطفال من الإناث مقابل عدد قليل من الذكور يعملون في الرياض التابعة للقطاع الخاص في وظائف إدارية بينما تعمل الإناث إداريات ومعلمات في مختلف الرياض.
لكن وبحسب تقرير الهيئة فإن أغلب معلمات الرياض ومديراتها غير مؤهلات بالشكل الكافي للعمل في تربية أطفال الرياض. لكن كثيراً منهن التحقن بدورات تدريبية قبل ممارستهن العمل أو أثناءه، غير أن كلية التربية في جامعة دمشق افتتحت في العام 2003 – 2004 ضمن نظام التعليم المفتوح برنامج رياض الأطفال لتأهيل معلمات للرياض خلال أربع سنوات يحصلن في نهايتها على الإجازة في التربية تخصص رياض أطفال. وينتظر أن تستفيد الرياض من خريجات هذا البرنامج. كما افتتح في العام 2005 بكلية التربية بمدينة دير الزور برنامجاً مماثلاً لتتمكن الفتيات الموجودة في المناطق البعيدة عن دمشق من الالتحاق به. أما بالنسبة للمناهج فقد وضعت وزارة التربية مشروعاً لتطويرها بدأ في العام 2004 وتضمن فلسفةً وأسساً ومعايير وتعليمات لتأليف كتب المناهج.
وحول آلية وأسس وضع مناهج رياض الأطفال.. بينت مديرية التعليم الخاص في وزارة التربية أن مناهج رياض الأطفال وضعت من قبل لجنة مختصة في هذا المجال يحمل أعضاؤها شهادات ماجستير ودكتوراه ويمتلكون خبرات كافية وشاركهم فيها مختصون ممن يعملون مباشرة مع الأطفال من مديرين ومشرفين.
وعما إذا كانت المناهج محددة من قبل وزارة التربية أم أن هناك هامش مسموح به لدور رياض الأطفال.. أشارت المديرية إلى أن المناهج محددة من قبل الوزارة سواء في دور رياض الأطفال التابعة للوزارة أو الدور الخاصة ولكن يسمح لهذه الدور بكتب إثرائية تغني عملها وهذه الكتب تُرفع عن طريق المديريات لتقيَّم وتدرس من قبل لجنة مختصة في المناهج وتعطى نتيجتها على ضوء توافقها أو تعارضها مع المناهج المعتمدة.
وبالنسبة للشروط الواجب توافرها في مدرسي رياض الأطفال.. تؤكد المديرية أن المرسوم التشريعي رقم /55/ لعام 2004م أكد وجوب أن يكون العاملون في المؤسسات التعليمية الخاصة من حملة الشهادة الجامعية مع التأهيل التربوي ويجوز أن يكون معلم الروضة حاصلاً على أهلية التعليم الابتدائي أو الإعدادي ومن حملة الشهادة الثانوية ومارس التعليم مدة لاتقل عن 500 يوم ويسمح للمربية المساعدة في الروضة أن تكون من حملة الثانوية العامة.
وعن الدور الإشرافي لوزارة التربية على رياض الأطفال تبين المديرية أن وزارة التربية تتابع أوضاع رياض الأطفال من خلال توزيع نصاب الموجهين التربويين على الرياض الخاصة بالتساوي مع المدارس الرسمية إضافة إلى تعيين مدراء مشرفين في بعض الرياض التي تستوجب الإشراف المباشر، كما أن مديرية التربية تقوم بمتابعة الرياض من خلال اللجان المشكلة للتحقق من مدى التزامها بالتعليمات والبلاغات الوزارية الصادرة.
أما بالنسبة للمواصفات المطلوبة في دور رياض الأطفال ومدى الالتزام بها توضح مديرية التعليم الخاص أنه يجب أن يكون البناء بعيداً عن كل ما يهدد سلامة وصحة الأطفال ويسيء إلى العملية التربوية وقد تم تحديد الشروط الواجب توافرها في بناء الروضة وفق الآتي :
1- يتألف بناء الروضة من منسوب واحد أو منسوبين إذا خصص المنسوب الثاني للإدارة والخدمات الملحقة أو أن يتم تجهيزه بمنحدرات مناسبة لايزيد ميلها على 6 بالمئة للانتقال الشاقولي المريح والآمن إضافة إلى الأدراج اللازمة ويجوز للجنة البناء اعتماد العقار في حال وجود درجات عند المدخل تتناسب مع أعمار الأطفال لايزيد عددها عن ست درجات.
2- تستقل الروضة وفناؤها وباحاتها ومرافقها بحيزها الخاص في حال وجود مراحل أخرى في المدرسة.
3- يحتوي بناء الروضة أقساماً تتوافق مع فئات أعمار الأطفال المقبولة فيها.
4- يحتوي البناء دورات المياه ومناهل الشرب الخاصة بالأطفال ذات الوصول والاستخدام المناسب والمريح بحيث يخصص لكل 80 طفلاً 4 مشارب و12 دورة مياه على الأقل.
5- يضم بناء الروضة غرفة خاصة بالإدارة إذا كان عدد الشعب أقل من ست أما في حال زيادة العدد على ذلك فيشترط تخصيص غرفة أو أكثر للمعلمين إضافة إلى المرافق الصحية الخاصة بهم.
6- تحوي الروضة باحة مرصوفة يظلّل 20 بالمئة من مساحتها بحيث لا تقل حصة الطفل من المساحة عن 2 متر مربع.
7- يحيط البناء بكل مرافقه سور آمن ويتم تجنب تشكيل السطوح الخشنة من وجهه الداخلي.
8- تزود الروضة بنماذج متعددة من الألعاب الثابتة الآمنة شكلاً ومادة والمناسبة لأعمار الأطفال من حيث الحجم ونوع الأنشطة مثل: الأراجيح والزلاقات وأجهزة التوازن.
9- يزود بناء الروضة بأجهزة الإنذار والحماية اللازمة مثل: أجهزة الإنذار بالحريق وأجهزة الإطفاء وأجهزة الحماية من خطر التيار الكهربائي وسلالم النجاة...الخ.
10- توافر الإضاءة المباشرة والتهوية الطبيعية في الشعب والقاعات الملحقة بها.
11-لا يقل الارتفاع الصافي للسقف عن 3 أمتار.
12-لا تقل المساحة المخصصة للطفل الواحد في الشعبة عن متر مربع واحد.
13-لا يزيد عدد الأطفال في القاعة الصفية الواحدة على 30 طفلاً.
ويمكن لصاحب المؤسسة إضافة ملحقات للمؤسسة كالمسابح والقاعات متعددة الأغراض والمطاعم والمسرح والملاعب والمساحات الخضراء والتي لها دور في تصنيف مؤسسته التعليمية.. لكن ياترى هل جميع رياض الأطفال المنتشرة على امتداد البلد تنطبق عليها هذه الشروط ؟..باعتقادنا لا.
وحول آلية تسعير الأقساط في رياض الأطفال أوضحت الوزارة التربية بأن المؤسسات التعليمية الخاصة تلتزم قبل بداية تسجيل الطلاب في كل عام واعتباراً من العام الدراسي 2006-2007 بإعلام مديرية التربية بالأقساط المدرسية السنوية والمحددة من قبلها لكل مرحلة وإعلانها بشكل بارز في لوحة الإعلانات الخاصة بالمؤسسة على أن يشمل القسط (الرعاية الصحية والخدمات التعليمية وثمن القرطاسية الخاصة بالمؤسسة).
وإنه فيما يتعلق بأجور الخدمات الأخرى والميزات الإضافية بما فيها أجور نقل الأطفال فعلى المؤسسة التعليمية إعلام المديرية وأولياء الأمور بها قبل التسجيل أيضاً ويعد حجب هذه المعلومات عند طلب التسجيل مخالفة صريحة توجب المساءلة.

تراجع
تؤكد مديرة إحدى رياض الأطفال في السيدة زينب السيدة رابعة خلف أن هناك تراجعاًً في إقبال الأهل على تسجيل أبنائهم في رياض الأطفال وحتى بالنسبة للأطفال المسجلين، فكثيراً ما يقوم الأهل بسحب أطفالهم من الروضة مع بداية الفصل الدراسي الثاني والسبب كما يؤكدون ضعف الإمكانيات المادية خصوصاً أننا نقبض القسط منهم بواقع أقساط شهرية ما يساعدهم على سحب أولادهم ساعة يشاؤون ربما لو كنا نقبض القسط كاملاً بداية العام لما فعلوا ذلك. المؤسف هنا أن الأهل عندما يقومون بسحب أولادهم يظنون أنهم تعلموا ما يكفي لتأهيل أطفالهم لدخول المدرسة.
وبالنسبة للمناهج التعليمية تؤكد رابعة التزام الروضة بالمناهج المحددة من قبل وزارة التربية وتقول لايوجد كتاب للغة الإنكليزية ضمن مقررات الوزارة لذلك اخترنا كتاباً بسيطاً لتعليم اللغة الإنكليزية وبدأنا بتعليمه للأطفال طبعاً بعد أن حصلنا على موافقة من مديرية التربية لتدريسه، إضافة إلى ذلك نقوم بتحفيظ الأطفال الآيات القرآنية القصيرة وبعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تخدم عملية التربية كالأحاديث التي تدعو إلى النظافة أو التي تؤكد على منع الكذب أو الغش.
وتنوه مديرة المدرسة إلى أن الإدارة تحاول تقديم المعلومة للطفل عبر الكتب وعبر الوسائل التعليمية إذ يتم تقديم الأحرف للأطفال على شكل مجسمات ملونة إلى جانب عرض فيلم كرتوني كل أسبوع مرة باللغة الإنكليزية ومرة باللغة العربية. أما بشأن الأنشطة فيتم اصطحاب الأطفال إلى عرض مسرحي مرة في كل فصل وأحياناً تتم دعوة بعض الفرق المسرحية الصغيرة لتقديم عروض للأطفال في الروضة كما يتم تنظيم ثلاث رحلات خلال العام الدراسي إلى أحد المنتزهات القريبة من الروضة، وتؤكد المديرة أن الروضة تحاول تقديم منهاج متكامل للأطفال لكن الأهل لا يرحبون بالأفكار الجديدة هم يريدون الأسلوب التقليدي في التعليم المعتمد على القراءة والكتابة والحساب.
 
ولاتخفي المديرة ضيقها من القيمة المتدنية للقسط الذي لايتجاوز ال(13) ألف ورغم أن إدارة الروضة هي التي وضعت قيم هذه القيمة بنفسها وحصلت على موافقة التربية عليها إلا أن ذلك حصل منذ ثلاث سنوات كما تقول وتضيف أن الأسعار تغيرت ما اضطرنا لرفع أجور المعلمات ورغم ذلك لا تسمح لنا التربية برفع قيمة القسط والغريب أن القسط هو ميدان المنافسة الوحيد بين الرياض الموجودة في هذه المنطقة !!.

أبو رمانة
 
لاتختلف هذه الروضة عن كثير من الرياض المتواضعة التي زرناها في عدد من الضواحي لكن إدارتها تؤكد تزايد الإقبال عليها من قبل كثير من الأهل ويقول مدير الروضة عبد الهادي الطباع إن روضته أضافت إلى المنهاج المقرر من قبل وزارة التربية مادتي اللغة الإنكليزية والفرنسية بعد أخذ موافقة التربية على ذلك كما أنها تقوم بتعليم الأطفال السور القرآنية القصيرة وتقدم المعلومة للأطفال عبر وسائل تعليمية كالأحرف الملونة كبيرة الحجم إلى جانب عروض سينمائية كرتونية. أما الأنشطة فيؤكد الطباع أن الإدارة على استعداد لاصطحاب الأطفال إلى المسرح مرة كل شهر لكن ذلك مرهون بتوفر عروض مسرحية مناسبة لهم.
يؤكد مدير الروضة أن أهالي الأطفال لا يتدخلون في سير العملية التعليمية " هم يثقون بعملنا وبالدور الذي نؤديه.
أما القسط فقيمته /40/ ألف ليرة مع أجور النقل.
لكن الطباع غير راض عن منع وزارة التربية لحملة شهادة التعليم الثانوي من العمل في الرياض إلا بصفة مربِّ مساعد فلا إمكانية لتعيين خريجين جامعيين مع التأهيل التربوي أما اشتراط توفر مساحة /1/ متر مربع لكل طفل داخل الشعبة واشتراط توفر/2/ متر مربع لكل طفل في الباحة فإن توفير هذه الشروط إلى جانب مطالب أخرى سيدفع الرياض لأن تضاعف قيم أقساطها بشكل كبير لتتمكن من تحقيق هذه الشروط ما سيشكل عبئاً مالياً على الأهل لا يستطيعون تحمله وبالتالي سيحجمون عن إرسال أولادهم إلى الرياض .

ملاحظة

يلاحظ بعد عدة زيارات قامت بها الأزمنة لعدد من رياض الأطفال موزعة في مختلف أحياء دمشق وضواحيها أن بيئة رياض الأطفال تختلف من روضة إلى أخرى. وهذه الملاحظة تتطابق تماماً مع ما ذكره تقرير الهيئة السورية إذ إن هناك رياضاً حديثة وذات خصائص متطورة في مبانيها وتجهيزاتها وتقنياتها والأساليب التي تستخدمها معلماتها في الأنشطة؛ لكن عددها قليل وقيمة أقساطها خيالية إذ تصل قيمة القسط للعام الواحد إلى 100 ألف ليرة !!؟ وقد حاولنا أن نسلط الضوء على هذا النوع من الرياض  فاتصلنا مع مدرسة القرية الصغيرة لكن الإدارة رفضت التعاون معنا رفضاً قاطعاً !!؟؟.
وهناك رياض أطفال ذات خصائص تربوية متدنية وهي تشكل الغالبية العظمى حيث تقتصر على غرف مجهزة بالمقاعد وعدد قليل من الوسائل التعليمية ولا يقتصر وجودها على الأحياء العشوائية في الضواحي بل إنها موجودة في الأحياء الراقية أيضاً ولكن ما يحدد قيمة القسط هنا هو عنوان الروضة أي طبيعة الحي الموجودة فيه رغم أن بنيتها وإمكاناتها وخدماتها وخصائصها وحتى التقنيات والأساليب تكاد تكون متطابقة.

رأي الأهالي

تتنوع آراء الأهل في مسألة إرسال أطفالهم إلى رياض الأطفال فالبعض يرى هذه الرياض ضرورة لإتمام عملية تنشئة الطفل بالدرجة الأولى وإعداده لدخول المدرسة بالدرجة الثانية، فيما يراها آخرون فرصة لتهيئته لدخول المدرسة واستيعاب علومها وفيما يلمح آخرون إلى أنها جزء من بريستيج اجتماعي يرى بعض آخر أنها فرصة مساعدة.
 إحدى السيدات تقول: أنا خريجة كلية التربية وأقرأ بعض الكتب المتخصصة في تربية الأطفال لذا فأنا أعرف جيداً الدور الهام الذي تؤديه الروضة في تنشئة الطفل وتكوين شخصيته ووضع أسس بناء ثقته بنفسه لتمكينه من الاندماج في البيئة الاجتماعية فيما بعد إضافة إلى تحضيره لدخول المدرسة.
 أما هناء فلاترى أهمية كبيرة لرياض الأطفال " فنحن يمكننا أن نعلم أطفالنا في المنزل وأن نقدم لهم أفضل الألعاب " كما تقول " لكننا نسجلهم في الروضة بحكم العادة أو العرف الاجتماعي ".
 أما بالنسبة إلى لمياء فتقول: إن الروضة تشكل مساعدة كبيرة لها في تربية ولديها حيث أنها تعمل لتساعد زوجها في " مصاريف الحياة الصعبة " والروضة تتولى رعاية الأطفال منذ الصباح حتى فترة الظهيرة ثم تنقلهم سيارة الروضة إلى منزل أهلها ريثما تعود من عملها لتصطحبهم إلى المنزل.

   زياد خلوف