مدير عام شركة سكّر الغاب في لقاء خاص للأزمنة

مدير عام شركة سكّر الغاب في لقاء خاص للأزمنة

نجم الأسبوع

الأحد، ١٤ فبراير ٢٠١٠

 

أنشئت شركة سكر الغاب عام 1965 وبدأ تشغيلها عام 1967 حيث كانت معملاً تابعاً لشركة المنتجات الزراعية المؤممة بحمص وسُميت شركة سكر الغاب بقرار السيد وزير الصناعة رقم 5107 تاريخ 1973.

تقع شركة سكر الغاب على طريق عام حلب اللاذقية وتتوسط منطقة إنتاج الشوندر السكري حيث إن 60% من إنتاج القطر من هذا المحصول هو من مناطق الغاب وحماة وإدلب .

مزيد من التوضيحات حول الشركة كان في الحوار التالي مع مديرها العام المهندس رضوان محمد خطيب.

*ماذا عن الطاقة التصنيعية اليومية للشركة والتجهيزات المتوفرة ؟

بلغت الطاقة الإنتاجية اليومية 340 طن سكر خامي/يوم , بينما وصلت

الطاقة الإنتاجية اليومية 1350 طن شمندر سكري/ يوم , أما فيما يتعلق بالتجهيزات فهي بمعظمها من عام 1965 ومؤخراً بدأت الشركة بوضع مشاريع استثمارية لأقسام التكرير وقد تم استبدال محطة فارزات الأبيض بمحطة جديدة، وتم وضع الخطط اللازمة لاستبدال محطات المعمل وأقسامه ومنها ما تم التعاقد عليه وهي قيد التوريد مثل: محطة الطبخ وإعادة توزيع البخار بكلفة 242 مليون يورو, ومحطة تجفيف وغربلة السكر الأبيض بكلفة 28 مليون يورو, ومحطة المصافي الضاغطة بكلفة حوالي 64 مليون يورو.

ومنها ما هو قيد الدراسة مثل محطة معالجة صبيب مياه الشركة التي تهدف إلى الإقلال من استهلاك المياه وخفض تلوث مياه نهر العاصي, ومحطة تنقية عصير الشمندر السكري وشراب السكر الخامي, ومحطة فارزات الصويل.

 

أين منتجات الشركة مما هو متوفر في السوق ؟

لقد حققت الشركة في الآونة الأخيرة نتائج جيدة من حيث نوعية السكر المنتج والطاقة الإنتاجية وتوصلت إلى إنتاج سكر منافس للسكر المستورد من حيث اللون وتمكنت من طرح منتجها في الأسواق بشكل منافس عبر منافذ المؤسسة العامة الاستهلاكية.

 

*هل من صعوبات تعانيها الشركة وإن كانت موجودة فما طبيعتها؟

هناك بعض الصعوبات كقِدم الآلات والتجهيزات منذ عام 1965 وهو تاريخ إنشاء المعمل بالإضافة إلى عدم تأمين المواد الأولية من شمندر سكر خامي حسب الخطة الإنتاجية للشركة ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف إنتاج الطن من السكر الأبيض, دون أن ننسى قدم الآليات والسيارات وارتفاع تكاليف صيانتها.

*كيف يمكن تجاوز تلك المصاعب وما المطلوب لإنتاج أكثر جودة ؟

بالطبع يمكن أن نصل إلى طموحنا من خلال تأمين المواد الأولية من شمندر سكري وسكر خامي حسب الخطة الإنتاجية للشركة، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض تكاليف إنتاج الطن من السكر الأبيض, كما لابد من الأخذ بالاعتبار أن تطوير شركة سكر الغاب يساهم في توفير القطع الأجنبي لاستيراد مادة السكر وأن الشمندر السكري محصول استراتيجي ويجب المحافظة عليه مع تطويره كماً ونوعاً للمحافظة على الأمن الغذائي للبلد، بالإضافة إلى أن هذا المحصول يعتبر مساهماً رئيسياً في استصلاح التربة ويعمل على امتصاص الأملاح, وبالتالي من المفيد الإشارة إلى ضرورة اعتماد سياسة سعرية للشمندر السكري كونها تدفع باتجاه تحسين المواصفات التصنيعية للشمندر وإلى أهمية تأمين أصناف بذار جيدة تناسب المناخ السوري لإنتاج شمندر بمواصفات جيدة من حيث الكم والنوع لاستقرار زراعة الشمندر واقتصادية التصنيع.

 

هل لإدارة الشركة استراتيجية مستقبلية محددة, وإن كانت موجودة فما هو قوامها؟

بالطبع لدينا استراتيجية, وهي تسعى لاستكمال استبدال وتجديد بقية أقسام التكرير (التصفية- التفحيم والكربنة.. الخ) , والعمل على القيام بعمليات الاستبدال والتجديد لخطوط الشمندر, وتطوير المعمل ورفع طاقته الإنتاجية مما يساهم في خفض التكاليف, والعمل على تحسين مواصفة السكر الأبيض المنتج بما يمكن تحقيق التنافس وتخفيض تكاليف الإنتاج.